البرامج والخدمات التي يقدمها مركز الكويت للتوحد

بعض البرامج والخدمات
التي يقدمها مركز الكويت للتوحد

وهو أول برنامج بدأه المركز.. حيث يقدم هذا البرنامج في الفترة الصباحية للطلبة الذين يعانون من إعاقة التوحد أو ضعف التواصل أسوةً بأقرانهم في المدارس الأخرى مع السعي لدمجهم معهم في المستقبل.

برنامج تم إفتتاحه عام 2000م يهدف إلى تدريب الشباب المصابين بالتوحد والاضطراب النمائي الشامل على الإعتماد على النفس والإستقلالية،

بالإضافة إلى التواصل والتفاعل الاجتماعي من خلال أنشطة وبرامج متنوعة وضعت خصيصاً لتحقيق أهداف البرنامج.
وهو برنامج يبدأ من الساعة 11.30 صباحاً وحتى الساعة 5.30 مساءاً يومياً وطوال العام الدراسي.

يقدم مركز الكويت للتوحد برنامج سباحة في فترة الإجازة الصيفية لأطفال التوحد والمصابين بمتلازمة الداوون ومع أشقائهم وأصدقائهم حيث تخصص أيام للأولاد وأيام للبنات ويشرف على البرنامج مدربين ومدربات متخصصين حيث يتم تعليم الطفل السباحة من خلال هذا البرنامج الذي يساهم في تخلص الطفل من الطاقة الحركية الزائدة وتعليمه العديد من المهارات الحركية المفيدة، وهذا البرنامج الترفيهي خطوة ضمن الخطوات التي تهدف إلى الدمج مع الآخرين والمجتمع الخارجي مثل المشاركه في البطولات المحلية والدولية.

قام مركز الكويت للتوحد بتنظيم اكثر من إثنى عشر مخيماً صيفياً منذ تأسيسه أثناء عطلة الصيف كانت بدايتها عام 1997 وذلك بهدف :
1 – توفير الفرصة للأطفال للحصول على مزيج من التسلية والترفيه والتدريب في بيئة منظمة وهو الأمر الذي سيعود عليهم بالفائدة ويشعرهم بالسعادة في الوقت نفسه.
2 – أن تكون هذه الأندية متاحة لكل الأطفال وتهدف بشكل خاص لتشجيع أفراد الأسرة على المشاركة في مختلف الأنشطة مع اخوتهم الذين يعانون من التوحد آملين أن يزيد ذلك من وعيهم بما يعانيه هؤلاء الأطفال.
3 – فرصة لدمج أطفال التوحد مع فئة متلازمة داون وذلك منذ عام 2000 بهدف اكتساب العديد من المهارات الاجتماعية التي يتحلى بها فئة الداون من خلال دمجهم ومساعدتهم على تقوية جوانب الضعف لدى طفل التوحد، وتعد هذه الخطوة هي خطوة أولى للدمج مع المجتمع الخارجي والفئات الأخرى.
ولم يقتصر قبول الطلبة في المخيم الصيفي على طلبة المركز فقط وإنما فتح باب القبول لأطفال التوحد ومتلازمة داون من مختلف المدارس والمؤسسات سواء داخل أو خارج الكويت وبالأخص من دول الخليج وسوريا ومصر.

أنشأ مركز الكويت للتوحد وحدة للتقييم والتشخيص لسد احتياجات الأسر وتقديم خدمات غير مباشرة والمساعدة في حل المشاكل والصعوبات الأساسية التي يعاني منها المصاب بالتوحد.

يدعو مركز الكويت للتوحد المختصين في مجال التوحد من مختلف دول العالم لتقديم المستجدات في مجال التوحد، للعاملين في تعليم المصابين بالتوحد والاطباء والمختصين وأولياء الأمور وذلك خلال :
1 – محاضرات منفرده أو دورات متكاملة للمعلمين والمختصين مما يعطيهم الفرصة للقاء هذه الخبرات العالمية وتطوير اداءهم في برامجهم التربوية والتدريبية.
2 – عقد ورش عمل للآباء والمختصين وكافة المهتمين بالتوحد.
3 – توفير استشارات فردية للأسر الذين يرغبون في لقاء المختصين.
4 – تتوفر ساعات استشارة أسرية طوال العام من قبل المختصين بالمركز

يؤمن القائمون على المركز بأن له أحد الأدوار الهامة في المجتمع وتتمثل في زيادة الوعي العام بالتوحد، ومن أجل ذلك فإن المركز يعقد الكثير من المؤتمرات وورش العمل للأسر والمدرسين والعاملين بالمجال وكل من لهم علاقة واهتمام بالتوحد طوال العام سوءاً داخل أو خارج الكويت.
حيث عقد مركز الكويت للتوحد المؤتمر الدولي الأول للتوحد في الكويت والشرق الأوسط عام 2000م، تحت رعاية معالي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وزير الخارجية أنذاك، وحضر المؤتمر الكثير من المهتمين من مختلف الدول العربية قدر عددهم بـ 750 شخص، حيث قدم عدد كبير من المختصين والخبراء من مختلف دول العالم في أحدث الأبحاث حول التوحد، كما أقيم المؤتمر الثاني للتوحد في ديسمبر 2003م.
ولشهرة المركز العالمية في هذا المجال فقد وافقت منظمة التوحد العالمية (WAO) على عقد المؤتمر العالمي للتوحد في الكويت عام 2014 والذي يعقد كل أربع سنوات في دولة من دول العالم فكان عام 2006 في جنوب افريقيا و2010 في المكسيك وسيعقد في الكويت 2014 تحت رعاية كريمة من سمو أمير البلاد.

تم استحداث برنامج تشغيل المعاقين في المركز عام 2000م، وذلك بهدف استثمار الطاقات والقدرات لدى الفئات الخاصة بإيجاد مهنة تناسب وتضمن لهم حياة كريمة وتكون نموذجاً يمكن تكراره في مدراس أخرى حكومية وأهلية.
ومن أمثلة هذه الوظائف المتاحة : أعمال السكرتارية (الطباعة والتصوير والتغليف، فرز المراسلات وأعمال الكمبيوتر)، الإشراف على المكتبة وتصنيف القصص وقراءتها للطلبة والعمل في ورش مهنية مختلفة مثل ورش الأعمال اليدوية (خزف / خشب / ورق / …) ومساعدة المعلمين في الفصول.
وتم البدء بالعمل بهذا المشروع بتعيين شابين من طلبة المركز بعد بلوغهم 21 عاماً وجاري تأهيل عشرة من الطلبة والطالبات لوظائف قادمة بإذن الله.

– سعى مركز الكويت للتوحد منذ تأسيسه إلى نشر الوعي بإعاقة التوحد والمساهمة بتوفير الكتب المتخصصة في مجال التوحد باللغة العربية سواء بالتأليف أو بالترجمة، وذلك لسد النقص في المكتبات العربية لندرة الكتب في ذلك المجال.
– في عام 1993 صدر أول كتاب متخصص في إعاقة التوحد باللغة العربية ليسلط الضوء على إعاقة التوحد وأسبابها وأحدث طرق علاجها (معاناتي والتوحد) وتم صدور الطبعة الثالثة منه حتى الآن.
– صدر حتى الان قرابة 80 إصدار مقروء ضمن سلسلة توعية علمية متخصصة في هذا عدا الإصدارات المرئية والمسموعة.
– أصبحت إصدارات مركز الكويت للتوحد مرجعاً علمياً للباحثين والمختصين وطلبة المعاهد والجامعات في مختلف أرجاء الوطن العربي وتلقى إقبالاً كبيراً على اقتنائها.
– جميع الإصدارات من تأليف وترجمة تعد جهوداً تطوعية لصالح وقفية أطفال التوحد، مع رسوم بيع هذه الإصدارات.
– يتم عرض الكتب سنوياً في معرض الكتاب الدولي السنوي في دولة الكويت، كما يسعى المركز للمشاركة في معارض في الوطن العربي لإيصال الكتاب لكل قارئ باللغة العربية.

– صدر العدد الأول من المجلة العلمية المتخصصة «صرخة صامتة» في سبتمبر 1997 كأول مجلة علمية متخصصة في إعاقة التوحد في الوطن العربي، وهي تعتبر لسان حال المصابين بالتوحد وصعوبات أخرى، حيث الكثير من الترجمات والبحوث والقصص والعلاجات، ويتم من خلالها نشر آخر أخبار التوحد الإعلامية والمقالات العلمية المتخصصة ومتابعة أحدث ما يطرح على الساحة العلمية في مجال التوحد بالإضافة إلى متابعة أنشطة المركز.
– يشترك في المجلة ما يقرب من 700 عضواً وعضوة في مختلف أرجاء الوطن العربي من مختصين وأولياء أمور ومعلمين وطلبة ومهتمين ومؤسسات، كما تباع في مكتبات العالم العربي.
– تضاف رسوم المشاركة الرمزية بالمجلة إلى وقفية أطفال التوحد.
– تضم المجلة هيئة استشارية هي نخبة من المختصين والعلماء من مختلف أنحاء العالم وهي نواه لأول مجلة علمية متخصصة في مجال التوحد.